قتلت أسرة فلسطينية، مكونة من زوجين وأطفالهما الـ 4، بحريق اندلع فجر أمس، بمنزلهم في قطاع غزة، وذلك جراء الانقطاع المتواصل في التيار الكهربائي.

وقال مصدر طبي فلسطيني إن حريقاً شب في منزل بحي الشجاعية شرق غزة فجراً تسبب بمقتل المواطن حازم محمود ضهير، وزوجته سمر، وأطفالهما الـ 4 الذين تتراوح أعمارهم بين الشهرين والـ 7 سنوات، من بينهم رضيعة لم تتجاوز الشهرين من العمر .

وذكر سكان محليون إن نيراناً كبيرة اندلعت في المنزل الذي هرعت إليه طواقم الإسعاف والدفاع المدني، لإخماد النيران قبل أن يتم انتشال جثامين الضحايا.

ونعت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، ضهير الذي قالت انه «شارك في عدد من المهام الجهادية» دون ايضاحات اكثر.

وافادت وزارة الداخلية في حكومة «حماس» المقالة ان التحقيقات الاولية في الحادث «تفيد بان تماسا كهربائيا قد يكون السبب وراء الحريق».

وقتل عدد كبير من الفلسطينيين جراء حوادث مماثلة، حيث تقطع الكهرباء لساعات طويلة تصل لـ 8 ساعات يومياً، ما يدفع الفلسطينيين إلى استخدام بدائل من الشموع ومولدات الكهرباء التي يتسبب سوء استخدامها بوقوع الضحايا.

غضب شعبي

وكرد فعل غاضب على الحريق، هاجم عشرات المواطنين الفلسطينيين المقر الرئيس لشركة كهرباء قطاع غزة احتجاجاً على انقطاع التيار الكهربائي المتواصل، والذي حصد أرواح العديد من أهالي غزة.

وقال أحد الشبان إن شركة الكهرباء قامت قبل عدة ايام بقطع التيار الكهربائي عن تلك العائلة التي تسكن في منزل مكون من ثلاثة طوابق، مشيرا إلى ان سكان المنزل هم من الفقراء المعدمين.

وأضاف: «لا يعقل استمرار مسلسل الموت حرقا في غزة او في الانفاق وكأنها حرب مستمرة على الشعب الفلسطيني».