استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس على منزل في قرية «العرقة»، بمحاذاة جدار الفصل العنصري قرب جنين شمال الضفة الغربية، وحولته إلى ثكنة عسكرية. وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن «قوات الاحتلال اقتحمت قرية العرقة، واستولت على المنزل قيد الإنشاء، وحولته نقطة عسكرية، وزجّت فرقة مشاة بداخله لمراقبة ورصد تحركات أهالي القرية». يشار إلى أن أهالي القرية الواقعة بمحاذاة مستوطنة «شاكيد»، المقامة على بقية أراضي «العرقة»، يعانون وبشكل شبه يومي من ممارسات عدوانية لقوات الاحتلال من خلال الاقتحامات المتكررة وسط إطلاق القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع. في موازاة ذلك، كشفت صحيفة «هآرتس» العبرية أن المجلس الاقليمي الاستيطاني «مطيه بنيامين» صادق على بناء قرية ثقافية على مساحة 218 دونمًا من أراضي قرية عناتا شمال شرقي مدينة القدس المحتلة. وقالت الصحيفة، على موقعها الالكتروني أمس، إن الإدارة المدنية الإسرائيلية أقرت الخرائط من أجل اقامة القرية، والتي تبعد عن حدود مستوطنة «كفار ادوميم»، لافتة إلى أنه سيتم هدم مدرسة للبدو في المنطقة من أجل تنفيذ المخطط. وأوضحت أن «تنفيذ المخطط جاء بعد أن مورست ضغوطات على الإدارة المدنية من قبل المستوطنين، الذين التمسوا إلى المحكمة العليا الإسرائيلية لهدم المدرسة والمباني والخيام في المنطقة، ونقل سكانها بالقوة إلى قرى بالقرب من أريحا، إلا أن المحكمة رفضت الالتماس».