أكد رئيس اللجنة العسكرية في الاتحاد الاوروبي الجنرال الفرنسي باتريك دو روزييه ان المخططين في الاتحاد يبحثون سبلا تساعد على اشاعة الاستقرار في سوريا عندما تنتهي الحرب الأهلية، وان ارسال قوة عسكرية تابعة للاتحاد للمحافظة على السلام «يمكن ان يكون خيارا». وقال دو روزييه: ا يوجد من يعتقد ان أي تدخل عسكري خارجي في سوريا في الوقت الراهن سيحسن الموقف. مضيفاً: أن التدخل سيزيد الامر سوءا في هذه المرحلة.
لكن هذا قد يتغير ووفقا للطريقة التي يتغير بها عندها يمكن للاتحاد الاوروبي ان يقوم بدور عميق لانه ستكون هناك حاجة لاشاعة الاستقرار. وصرح أنه «بمجرد ان تخف حدة الصراع، ستكون هناك حاجة لمشروعات تنمية واجراءات لمنع تجدد القتال».
وأردف: في هذه الحالة، يمكن ان تصبح المجموعة القتالية مفيدة ويمكن ان تكون خيارا، لكنها ليست الخيار الوحيد. وأضاف: سيعتمد الامر حقا على الموقف. ما نحتاج اليه الان هو ان نفكر سلفا، وهذا ما يجري حاليا، لكي نرى نطاقا كاملا من الخيارات بشأن ما يمكن ان يقدم.
وقال دو روزييه، الذي يعمل مستشارا عسكريا لمسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون، انه «يجري مناقشة الافكار داخل مفوضية الشؤون الخارجية بالاتحاد، ولم تقدم اقتراحات بعد الى دول الاتحاد السبعة والعشرين التي قد يعترض بعضها على وضع قوات حفظ السلام الاوروبية في موقف معاد».
وللتكتل الأوروبي قوة انتشار سريع قوامها 2000 جندي تعرف باسم «المجموعة القتالية» وهي على أهبة الاستعداد في كل الاوقات ومستعدة للمحافظة على السلام أو القيام بأعمال انسانية في حالة الطوارئ، لكن لم يتم نشرها حتى الان. وتتناوب مختلف الدول الاعضاء في المشاركة في المجموعة القتالية التابعة للاتحاد الاوروبي كل ستة شهور. وفي الوقت الراهن، تقود القوة بولندا بدعم من فرنسا والمانيا. يشار إلى أن الدول الغربية عازفة عن المشاركة في الصراع في سوريا حيث قتل أكثر من 60 ألف شخص.