أعربت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي عن قلقها إزاء أحدث اندلاع للعنف في مصر والذي أودى بحياة اكثر من 50 شخصاً، ودعت كل الاطراف إلى الحوار لإنهاء حالة السخط وطالبت بالتحقيق في الأحداث.
وقالت بيلاي في بيان نشر بموقع المفوضية العليا لحقوق الانسان على الإنترنت: «أظهرت الأحداث المأساوية خلال الأيام القليلة الماضية أن مصر لاتزال هشة وغير مستقرة للغاية وأحث الحكومة على بذل جهد أكبر لاستيعاب وجهات نظر المعارضة واتخاذ إجراءات ملموسة لمعالجة المخاوف العامة».
ودعت بيلاي كل الاطراف إلى «الامتناع عن اللجوء للعنف وتسوية خلافاتهم سلمياً دون المساس بالحق في حرية التعبير والتجمع السلمي». وقالت بيلاي، وهي قاضية سابقة بالمحكمة الجنائية الدولية، إن حالة الطوارئ لا بد أن تطبق وفقا لاحكام القانون وتماشيا مع المعايير الدولية. وشددت على أهمية الرقابة القضائية للتأكد من أن اعلان حالة الطوارئ جرى بصورة قانونية تراعي حقوق الإنسان. وأضافت: «أحض الحكومة على اتخاذ تدابير عاجلة لضمان أن المسؤولين عن إنفاذ القانون لا يستخدمون القوة المفرطة ضد المتظاهرين».