أعلن رئيس الحكومة اللبناني نجيب ميقاتي، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة، أنه «طلب من نظيره أردوغان أن تضغط بلاده على الخاطفين لحل قضية اللبنانيين المخطوفين في سوريا»، لافتاً إلى أن «هناك انطباعاً أن تركيا تستطيع الضغط لحل هذا الموضوع».
وأعرب ميقاتي عن «ارتياحه لتفهم الأخير للواقع اللبناني» وقال:« إننا تحدثنا عن العلاقات الثنائية وتنميتها، وعن الهم المشترك لاسيما النازحين السوريين وما يقوم به لبنان من إجراءات للإخوة السوريين فيه».
وأكد «التعاون الكامل بين البلدين واتفقنا على سلسلة من الإجراءات يكون عنوانها التعاون لخير البلدين»، مشيراً إلى أن «العلاقة بين البلدين متينة». وتوجه بالشكر إلى الرئيس التركي عبدالله غول على «استقباله وتأكيد وقوفه إلى جانب لبنان». واجتمع ميقاتي والوفد المرافق له مع الرئيس غول في قصر تشانكايا، فيما أقام أردوغان مأدبة عشاء على شرف ميقاتي والوفد المرافق له.
وكان رئيس الوزراء اللبناني وصل إلى تركيا مساء أمس في زيارة رسمية، برفقة وفد رفيع يضم عدداً من الوزراء والمسؤولين اللبنانيين لبحث التعاون الثنائي بين البلدين.
وقالت صحيفة «حريت» في وقت سابق، قبل وصول ميقاتي الأراضي التركية، إنه من المقرر أن يلتقي ميقاتي، خلال زيارته التي ستستغرق يوماً واحداً، ووزير الخارجية أحمد داوود أوغلو، لبحث فرص التعاون في مجالات الاقتصاد والمواصلات والأمن، فضلاً عن مناقشة الأزمة السورية، وإطلاق سراح المختطفين اللبنانيين الـ9 في سوريا.
وأضافت الصحيفة ذاتها أنه من المتوقع أن يبحث الوفد اللبناني مع المسؤولين الأتراك، المساعدات الإنسانية للاجئين السوريين، الذين بلغ عددهم في تركيا ولبنان 400 ألف لاجئ.