أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف الزياني في كلمة خلال مؤتمر المانحين ان المجلس «تبنى موقفا ثابتا وسياسة واضحة منذ بداية الأحداث في سوريا حيث دعا النظام السوري لتغليب العقل والحكمة ووضع حد لإراقة الدماء والعمل على تحقيق إصلاحات فورية تلبي تطلعات الشعب السوري وتحفظ وحدة سوريا وأمنها واستقرارها».
وقال الزياني انه «مع عدم استجابة النظام السوري لكل المبادرات والنداءات العربية والدولية وزيادة وتيرة القتل والعنف ضد المواطنين العزل، حرصت دول مجلس التعاون على دعم الشعب السوري والمساهمة في كل ما من شأنه تحسين أوضاعه الحياتية والمعيشية والإنسانية».
وأضاف ان الشعب السوري «يتعرض أمام مرأى العالم وسمعه لجرائم ومجازر يومية حيث سقط أكثر من ستين ألف قتيل وهُجر الملايين عن مساكنهم داخل سوريا وخارجها وقصفت ودمرت العديد من المدن والقرى والأحياء السورية»، مشيراً إلى أن «هذه المأساة الأخلاقية والانسانية تحدث بشكل يومي، الأمر الذي جعل العديد من السوريين يشعرون أنهم تركوا وحدهم في مواجهة نظام لا يتورع عن استخدام مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة في عملية قتل وتدمير مستمرة».
ودعا الزياني جميع أعضاء المجتمع الدولي من دول ومؤسسات دولية ومنظمات وهيئات خيرية إلى «زيادة الدعم المالي والعيني الذي تقدمه للمساهمة في إغاثة المحتاجين من الشعب السوري بما فيهم أولئك الذين لم يتمكنوا من مغادرة سوريا وبما يوفر الحد الأدنى من حاجاتهم الأساسية وضمان وصول هذه المساعدات إليهم في أسرع وقت ودون أي تأخير»، شاكراً الكويت على استضافة المؤتمر.