ذكرت الامم المتحدة امس انه تم تسجيل اكثر من 700 الف لاجيء سوري في دول مجاورة او ينتظرون التسجيل هناك وان موظفي الاغاثة يكافحون من أجل التعامل مع مشكلة النزوح الجماعي ،وشددت في الوقت نفسه على ضرورة زيادة التمويل للمساعدات الإنسانية في سوريا التي يوجد فيها نحو مليوني مشرد واربعة ملايين شخص بحاجة الى المساعدات.

وشدد مدير العمليات بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية جون غينغ على ضرورة زيادة التمويل للمساعدات الإنسانية في سوريا. وقال خلال مؤتمر صحافي عقده في نيويورك ولدى عودته من بعثة إنسانية في سوريا إن الوكالات الإنسانية ستضطر إلى تقليص الحصص الغذائية التي توزعها على مئات الآلاف من السوريين المحتاجين إذا لم تتلق التمويل المطلوب. وشدد على ان «الوضع في سوريا، كما نعلم جميعاً، يتدهور باستمرار ولا يعني هذا فقط زيادة الاحتياجات وعدد المحتاجين، ولكن يعني أيضاً أن الاحتياجات أشد حدة لأن أساليب التكيف تنهار». وذكر ان «هناك ما يقدر بمليوني مشرد داخليا، وأربعة ملايين شخص بحاجة إلى المساعدات ولكن هذا الرقم يواصل الارتفاع يوما بعد آخر».

في الأثناء قالت الناطقة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة سيبيلا ويلكس «رأينا تدفقا كبيرا للاجئين عبر كل الحدود. ننظم نوبات عمل مزدوجة لتسجيل الناس». ويستضيف الاردن اكثر من 167 الف لاجئ سوري مسجلا بالإضافة الى 52 الف لاجئ ينتظرون التسجيل وعدد كبير منهم فروا من القتال في درعا وفقا لأرقام المفوضية العليا التي نشرت الليلة قبل الماضية وتظهر ان عدد اللاجئين بلغ نحو 705 آلاف لاجيء حتى 27 يناير. وقالت ويلكس «نحاول التعامل مع تراكم الاعداد لان الاعداد ارتفعت بشكل كبير في الاردن ولبنان».

لبنان

ويستضيف لبنان نحو 157 الف لاجئ سوري الى جانب نحو 69 ألفا ينتظرون تسجيلهم. ونقلت ويلكس عن نينيت كيلي ممثلة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في لبنان قولها امس «الاحتياجات هائلة ولا نستطيع الوصول الى الجميع بالسرعة الكافية». وذكرت المفوضية انه يوجد في تركيا نحو 163 الف لاجئا سوريا يعيشون في 15 مخيما بينما يستضيف العراق نحو 77 الف لاجئا. كما يوجد في مصر اكثر من 14 الف لاجئا الى جانب 5417 مسجلين في باقي دول شمال أفريقيا.