أقرّ مسؤول عراقي بأن جامعة الدول العربية قصّرت في التعامل مع ملف الأزمة في سوريا، واكد أن لا توجهات حالياً لإعادتها إليها بعد تجميد عضويتها.

وقال سفير العراق لدى جامعة الدول العربية، قيس العزاوي، ليونايتد برس انترناشونال، على هامش مشاركته بالمؤتمر الدولي السوري في جنيف، أمس، إن «جامعة الدول العربية ينبغي أن لا تكون طرفاً بل وسيطاً في حل أي إشكال عربي.. وعندما تتحول إلى طرف فيه فإن منطق الحوار ينتهي»، مستبعداً أي تحركات لإعادة عضوية سوريا في الجامعة العربية. وأضاف «هذه القضية غير مطروحة، ونحن في الحكومة العراقية ندعم أي حل للوصول إلى السلام في سوريا ولا يمكن أن نغفل كل أطراف الأمر الواقع الموجودة حالياً سواء أكانت السلطة أم المعارضة، وندعم الجميع للوصول إلى حل سلمي للأزمة الراهنة».

ورأى العزواي أن أهمية المؤتمر الدولي السوري «تنعكس من حقيقة أنه جمع ممثلين عن المجتمع المدني والأحزاب والجمعيات العربية والأجنبية لكي يرفعوا صوت الاعتدال ويطالبوا بوقف العنف ورفع صوت الحكمة، لأننا بحاجة إليها بعد سيل الدماء قرابة عامين في سوريا، وبحاجة إلى الحوار لإيجاد حل سلمي منذ البداية».

وحمّل دولاً إقليمية مسؤولية المد الأصولي في سوريا، وقال: «هناك مصالح اقليمية تتصارع مع الإرادات الوطنية وباشكال عديدة كل يوم، غير أن الحل الأمثل هو البحث عن مخرج سلمي عبر الحوار وليس عن طريق العنف لأن خسارة أحد الطرفين تعني وقوع مجازر، ونحن لا نريد أن يتكرر ما حدث في العراق من مجازر طائفية في سوريا».