يبدأ الرئيس التركي عبد الله غول، زيارة رسمية إلى مصر يومي السابع والثامن من شهر فبراير المقبل، يلتقي خلالها الرئيس المصري د. محمد مرسي، وذلك عقب مشاركته في أعمال مؤتمر القمة الإسلامية التي تستضيفها القاهرة في السادس من نفس الشهر، بحضور قادة وزعماء 56 رئيس دولة إسلامية. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط «أ.ش.أ» عن مصادر دبلوماسية مطلعة، أن قمة الرئيسين المصري والتركي، تأتي في إطار اللقاءات المتواصلة بينهما، والتنسيق والتشاور السياسي المستمر بين البلدين على مختلف المستويات، لتوثيق أواصر العلاقات القوية بين البلدين. وأكدت المصادر أن القمة المصرية التركية ستركز على بحث مستجدات الأزمة السورية، وسبل مساعدة الشعب السوري على تحقيق طموحاته، وتخفيف معاناته في الداخل والخارج، بجانب تطورات القضية الفلسطينية، ومجمل الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والبلقان. وأضافت أن مباحثات القمة المصرية التركية ستتناول بالتفصيل ملفات التعاون الثنائي المتعددة بين الجانبين في مختلف المجالات، والتي تشهد تطوراً مشهوداً في أعقاب الثورة المصرية، وستتطرق إلى المشروعات والمبادرات المستقبلية المقترحة لزيادة وتعميق المصالح المشتركة بين الجانبين.