القاهرة، موسكو، طهران ــ الوكالات
دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس القوى العالمية وإيران إلى التوقف «عن التصرف مثل الأطفال» وأن تتفق على موعد ومكان إجراء محادثات جديدة بشأن برنامج طهران النووي، في حين أعلنت إيران أن القوى الدولية رفضت القاهرة كمقر للمفاوضات المقبلة.
وقال لافروف في مؤتمر صحافي بعد محادثات مع نظيره البلجيكي ديديه ريندرز «بعض شركائنا في القوى الست والجانب الإيراني لا يستطيعون التوصل لاتفاق حول مكان اجتماعهم». مضيفاً القول: «نحن مستعدون للاجتماع في أي مكان وفي أقرب وقت ممكن... نعتقد أن جوهر محادثاتنا أهم بكثير (من مكان إجرائها) ونأمل في أن يغلب صوت العقل ونتوقف عن التصرف مثل الأطفال».
من جانب آخر أكد وزير الخارجية الإيراني على أكبر صالحي إن مجموعة الـ 5+1 لا ترغب في عقد مفاوضاتها المرتقبة مع إيران بالقاهرة .
وقال صالحي لوكالة «فارس» الإيرانية للأنباء إن طهران تريد أن تكتسب المحادثات زخماً وأن تحقق نتائج مناسبة للجانبين.
وذكرت وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء أن صالحي قال إن بلاده اقترحت عقد المفاوضات المرتقبة بين إيران والمجموعة بالقاهرة وإن السلطات المصرية رحبت بذلك، غير أن المجموعة «لأسباب غير معلنة تحبذ انعقاد المفاوضات في مكان آخر».
ويتوسط الاتحاد الأوروبي في المحادثات مع طهران نيابة عن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا إضافة إلى ألمانيا. وذكر صالحي أن كازاخستان والسويد وسويسرا وتركمنستان أعلنوا رغبتهم في استضافة المحادثات النووية.