أعلن قادة جبهة الانقاذ الوطني المصرية المعارضة رفض دعوة الرئيس محمد مرسي الى الحوار، معتبرين انه «لا ضمانات لجديته» وانهم لن يشاركوا في جلسات «فارغة من المضمون» وجددوا شروطهم الاربعة للمشاركة.
وقال مؤسس حزب الدستور محمد البرادعي: «لن نشارك في حوار شكلي وخال من المضمون ولن نذهب لكي تكون هناك مجرد صورة تنشر حول حوار وطني، بينما اكد مؤسس التيار الشعبي حمدين صباحي: «نرفض الحوار احتراما لشعبنا ووطننا ومن موقع الجدية والمسؤولية الوطنية، واذا وافق الرئيس على الضمانات والشروط اللازمة لضمان جدية الحوار فسنذهب اليه».
واضاف صباحي ان الشروط اللازمة للمشاركة في الحوار وهي ان: «يعلن رئيس الجمهورية مسؤوليته السياسية عن الدم المصري المراق في الشوارع» وان «يعلن بطريقة واضحة ومؤكدة انه مقتنع بمطالب الشعب ويحترم تظاهراته السلمية وان يقر بتشكيل حكومة وحدة وطنية تضع على رأس ملفاتها الفقر والعدالة الاجتماعية وتشكل لجنة قانونية مستقلة تضع تعديلات للدستور وتلغي الاثار المترتبة على الاعلان الدستوري الذي اصدره مرسي في نوفمبر الماضي والغاه الشهر التالي مع الابقاء على ما ترتب عليه من اثار وخصوصا اقالة النائب العام الحالي».
واكد ان بين ضمانات الجدية التي تطالب بها جبهة الانقاذ «اخضاع جماعة الاخوان المسلمين للقانون».
واستدركت الجبهة أنها «مستعدة لحوار جاد».
وفي وقت سابق رفض «التيار الشعبي» دعوة مرسي للحوار مع القوى السياسية في البلاد، مؤكداً أنه «لا حوار مع نزيف الدم». وشدَّد التيار في بيان أنه ضد القطيعة ومع الحوار الوطني البنَّاء إلا أنه يرفض أن يشارك بحوار مع استمرار نزيف الدم وتواصل جرائم النظام ضد المتظاهرين واستمراره بسياسات أثبتت فشلها وتجاهل المطالب المشروعة للشعب المصري. وذكر أن أية دعوة جادة للحوار تتطلب ضمانات حقيقية لنجاحه، أهمها أن يقدم الرئيس حلولاً سياسية لا أمنية، وأن يتحمل مسؤوليته السياسية عن الدم المصري الذي أُهدر في عهده، وأن يتعهد أن يكون رئيساً لكل المصريين وأن يحترم حق الشعب برفضه لهيمنة طرف أو حزب أو جماعة على الدولة. وجاء الاجتماع بعد يوم من إعلان الرئيس محمد مرسي دعوة رموز القوى الوطنية للحوار للخروج من الأزمة والاضطرابات التي تشهدها بلاده منذ أيام.
إلى ذلك، دعت الجبهة إلى تظاهرات في كل انحاء مصر يوم الجمعة المقبل «للتأكيد على حرمة دماء الشهداء وتحقيق اهداف الثورة المصرية"، بحسب بيان رسمي اصدرته واعلنت فيه رفضها دعوة الرئيس محمد مرسي الى حوار وطني شكلي». ودعت الجبهة في بيانها: «جماهير شعبنا إلى النزول إلى كافة ميادين التحرير في مختلف المحافظات يوم الجمعة المقبل للتأكيد على حرمة دماء الشهداء وتحقيق أهداف الثورة».