عقدت لجنة الحريات وبناء الثقة، إحدى لجان المصالحة الفلسطينية، اجتماعها الأول بعد انقطاع دام عاما في قطاع غزة، أمس وذلك من دون مشاركة ممثل حركة «فتح». وقال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية، حماس، وممثلها في اللجنة إسماعيل الأشقر إن «حركة فتح لم تحضر الإجتماع، ولم تعتذر عن القدوم رغم تواصل (القيادي في الجهاد الإسلامي) خالد البطش معهم». وذكر الأشقر أن اللجنة «بحثت بالعديد من الملفات التي تحتاج لتحديث، لا سيما بعد انقطاع اللجنة عن الاجتماع منذ أكثر من عام». وأشار إلى أنه جرى تداول القضايا التي تخص عمل اللجنة المتعلقة بالاعتقالات والاستدعاءات السياسية وحرية العمل السياسي والصحافي والمسح الأمني والمؤسسات المغلقة. وقال إنه تم التأكيد على أن «تعمل اللجنة الأخرى في الضفة». في موازاة ذلك، أعلنت الحكومة الفلسطينية المقالة، التي تديرها «حماس»، أمس عزمها الإفراج عن مجموعة من الصحافيين التابعين لحركة «فتح» الذين أوقفتهم السلطات الأمنية بغزة قبل عدة أيام.