شرع مستوطنون أمس في إقامة بؤرة استيطانية جديدة لهم في قلقيلية في الضفة الغربية متجاهلين قرار محكمة إسرائيلية، فيما أسفرت مواجهات بين الاحتلال وفلسطينيين في بلدة سلوان في مدينة القدس عن اعتقال 6 شبان وإصابة 6 نساء أثناء هدم الاحتلال منزلين فلسطينيين في الحي.
وقال رئيس بلدية جيوس غسان خريشة إن «عددا من المستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية جديدة بالقرب من منطقة اليوبك غرب قرية جيوس، شمال شرق قلقيلية».
وأفاد بأن المنطقة التي أقام عليها المستوطنون بؤرتهم هي منطقة حكمت محكمة العدل الاسرائيلية في العام 2008 بإرجاعها إلى أصحابها الفلسطينيين، بعد أن قررت المحكمة تعديل مسار جدار الفصل المار في قرية جيوس.
وأشار خريشة إلى أن المستوطنين يحاولون فرض أمر واقع لبقائهم بدعم من سلطات الاحتلال، التي تذرعت عند مراجعتها من قبل الارتباط الفلسطيني بالقول إن هذه الكرافانات للمقاول الذي يقوم ببناء الجدار.
في موازاة ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال 6 شبان وأصابت 6 نساء إثر مواجهات اندلعت في حي وادي الربابة في سلوان بالقدس المحتلة، خلال هدم منزلين في الحي.
وقال عضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان فخري أبو دياب إن جرافات الاحتلال المعززة بقوات كبيرة اقتحمت حي وادي الربابة، وأغلقت كافة المداخل المؤدية له لتنفيذ عملية هدم بحق منزلين لعائلتي شقير والشويكي.
وأضاف إن مواجهات اندلعت بين أصحاب الأراضي وقوات الاحتلال، التي استخدمت الكلاب البوليسية لترهيبهم، اعتقل خلالها 6 شبان، فيما أصيب 6 نساء نتيجة اعتداء جنود الاحتلال عليهن بالضرب، كما تم منع الصحافيين والطواقم الحقوقية من الوصول للمكان لتغطية عملية الهدم والمواجهات.
اعتقال طفلين
وداهمت قوات من الجيش الإسرائيلي أمس منازل فلسطينية في بلدة بيت أمر شمال الخليل، واعتقلت طفلين.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) عن منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان محمد عوض قوله إن «قوات الاحتلال الإسرائيلي داهمت منزل الناشط ضد الاستيطان أحمد خليل أبو هاشم، وسلمته بلاغا عسكريا لمقابلة جهاز المخابرات واعتقلت نجله حمزة».
وأضاف إن الجنود «اعتدوا على والدة الطفل، ومنعوها من توديع ابنها قبل اعتقاله، ونقلوه إلى جهة مجهولة».
