استمر القصف والاشتباكات بين القوات الحكومية وقوى المعارضة في سوريا امس، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى معظمهم في دمشق وريفها، إضافة إلى حماة ودير الزور وحمص، بينما تقدم مقاتلو المعارضة في ريف إدلب وتمكنوا من السيطرة بالكامل على بلدة اليعقوبية إضافة إلى نقاط عسكرية.
ووقعت معارك عنيفة بين القوات النظامية والمعارضين المسلحين امس في حي القدم جنوب دمشق ترافقها انفجارات. حسب ما اوضح المرصد. واضاف ان معارك اندلعت قرب مبنى الدفاع الجوي في المليحة بجنوب غرب دمشق. وفي القطاع نفسه تتعرض مدينة داريا التي يسعى النظام الى استعادتها وكذلك مدينة المعضمية للقصف بالقذائف.
وذكرت مصادر معارضة أن اشتباكات عنيفة أيضاً وقعت في يلدا جنوبي العاصمة. كما تجدد القصف العشوائي بقذائف الهاون على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق. وفي دير الزور سمع دوي انفجار في حي الحويقة بالتزامن مع اشتباكات عنيفة قرب فرع الأمن السياسي، وفي زملكا بريف دمشق، قصفت القوات الحكومية المدينة براجمات الصواريخ وقذائف الهاون.
قصف عنيف
وتعرضت بلدة كرناز بريف حماة للقصف من قبل القوات النظامية كما شهدت المنطقة قدوم تعزيزات عسكرية جديدة للقوات النظامية.
في الاثناء قتل 10 مقاتلين معارضين في معارك دارت فجر امس مع القوات النظامية في الحسكة شرق سوريا. وتعرض حي الخالدية بحمص الذي يسيطر عليه المعارضون للقصف.
معارك وتقدم
وفي محافظة إدلب،سيطر الجيش الحر بالكامل على بلدة اليعقوبية التي انسحب منها الجيش النظامي بعد معارك طاحنة بين الطرفين. كما ذكر موقع «الجزيرة نت» إن الثوار تمكنوا من السيطرة على نقاط عسكرية في ريف إدلب، منها الكونسروة والرودكو والزيداني واليعقوبية.
وقال ناشطون إن الثوار سيطروا أيضا على رتل عسكري انسحب من حاجز اليعقوبية باتجاه الجانودية في جسر الشغور بريف إدلب. ويعد حاجز اليعقوبية من أقوى حواجز قوات النظام في المنطقة، ويعتبر خط إمداد مهمًّ بين ريفي إدلب واللاذقية.