قتل 16 جندياً يمنياً وأصيب 12 أمس عندما هاجم انتحاري يقود سيارة ملغومة نقطة تفتيش تابعة للجيش جنوبي البلاد، وذلك بعد ساعات من مهاجمة القوات اليمنية، بمساندة دبابات، معقلا للقاعدة بعد انهيار محادثات لإطلاق سراح ثلاث رهائن غربيين، ما أدى إلى مقتل 4 أشخاص من بينهم جندي يمني.

وقال مسؤول محلي إن الهجوم، الذي وقع في بلدة رداع، خطوة انتقامية من جانب عناصر تنظيم القاعدة على الأرجح بعد أن قصفت القوات اليمنية متشددين في محافظة البيضاء بجنوب البلاد في وقت سابق أمس.

وقال مسؤول وسكان ان القوات اليمنية، تدعمها دبابات، هاجمت معقلا للقاعدة ظهر أمس بعد انهيار محادثات لاطلاق سراح ثلاثة رهائن غربيين.

انهيار محادثات

وقال مسؤول حكومي ان الجيش بدأ هجومه بعدما رفضت القاعدة في جزيرة العرب مطالب باطلاق سراح رهائن.

وذكر شهود عيان انهم شاهدوا عشرات الدبابات والمركبات المدرعة تتحرك عند الفجر صوب المناسح معقل القاعدة في البيضاء.

وقال رجل، اكتفى بتعريف نفسه بعبدالله، «بعد ساعات قليلة بدأت قوات الجيش القصف. يمكننا سماع انفجارات».

وقالت مصادر أمنية إن أربعة أشخاص، بينهم جندي واحد على الاقل، قتلوا في الهجوم الذي شنه الجيش اليمني على مسلحين ينتمون للقاعدة.

وذكر مصدر قبلي ان «الجيش اليمني بدأ تنفيذ هجوم بمختلف الأسلحة على منطقة المناسح بعد فشل وساطات لتلسيم ثلاثة اشقاء من آل الذهب، هم قائد وعبدالرؤوف ونبيل، الذين يقودون مجموعة مسلحة تسيطر على المنطقة وتشتبه السلطات بانها مرتبطة بالقاعدة»، وتدور حولهم شبهات باحتجاز ثلاثة اسرى أوروبيين مختطفين في اليمن منذ 21 ديسمبر الماضي.

وذكرت مصادر قبلية لـ«البيان» ان الحملة، التي يقودها نائب رئيس هيئة الأركان اللواء محمد المقدشي، «مصممة على دخول مناطق القاعدة وتفتيشها، وتطهيرها من عناصر القاعدة، وتحرير الرعايا الغربيين».