قتل حارسان وأصيب عشرة آخرون بجروح الليلة قبل الماضية في اشتباك مع مسلحين كانوا يستهدفون أنبوبا لنقل الغاز في جباهية بالبويرة (125 كيلومتراً جنوب شرقي العاصمة) يربط شمال الجزائر بحقل غاز في حاسي الرمل بالصحراء جنوباً.

وقال أحد السكان نقلاً عن ناجين من الهجوم أن مجموعة كبيرة من المسلحين الإسلاميين هاجمت حراس الأنبوب وقتلت اثنين منهم وأصابت عشرة آخرين بجروح وتم نقلهم إلى مستشفى بالبويرة.

وأضافت المصادر ذاتها أن الاشتباك استمر نحو ساعة وأن الجيش الجزائري شن على إثره حملة تمشيط واسعة بالمنطقة في مسعى للقبض على المهاجمين الذين فروا بعد الاعتداء.

ورغم تراجع أعمال العنف الدامية التي شهدتها الجزائر أثناء فترة «الحرب الأهلية» في تسعينات القرن الماضي فإن عناصر تنظيم «القاعدة» في بلاد المغرب الإسلامي لا يزالون ناشطين في منطقة البويرة ومنطقتي بومرداس وتيزي وزو المجاورتين حيث يهاجمون أحيانا قوات الأمن بشكل خاص.

يشار إلى أن مجموعة إسلامية مسلحة من جنسيات مختلفة هاجمت في 16 يناير الجاري موقع إنتاج الغاز بتيقنتورين قرب عين أمناس في الصحراء الجزائرية ما أدى إلى مقتل 37 رهينة أجنبية وجزائري واحد إضافة إلى 29 إرهابيا.

على صعيد آخر،كشفت تقارير إعلامية جزائرية أن المصالح الأمنية في الجزائر أحصت 3500 مجرم خطير مجهول الهوية جميعهم من جنسية جزائرية يوجدون في حالة فرار.

وذكرت التقارير أن من بين الفارين 2000 مجرم لهم ارتباط بالشبكات الإجرامية في الدول المجاورة للجزائر.وتورط هؤلاء في جرائم خطيرة كالإرهاب والقتل والاتجار بالأسلحة وتهرب المخدرات. وتحوز المصالح الأمنية على بصمات المجرمين التي تم جمعها من مسارح الجرائم المختلفة التي نفذوها إلا أن توقيفهم لم يتم بعد.