طالب عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عبد الكريم بكار الولايات المتحدة بألا تضغط على الدول التي تدعم الثورة السورية من أجل ألا يدعموها.
وقال لـ«البيان» إنه لا يعتقد أن الولايات المتحدة ستعطي سلاحًا أو مالًا، «لكن كل ما نرجوه منها ألا تضغط على من يريد أن يساعدنا ألا يساعدنا». وأكد أن الثورة «تسير في الحسم العسكري إلى أن ينفتح أفق سياسي، فبمجرد أن ينفتح ذلك الأفق بما يحقق أهداف الثورة ويوقف سفك الدماء، فلن يستمر الحسم العسكري لأن القتال ليس هدفًا في حد ذاته».
وأضاف بكار: «كنا نود أن يسقط النظام دون أن تراق نقطة دم واحدة، ولكن إذا بقى الأفق السياسي مغلقاً، فلاشك أن الحسم العسكري سيكون الحل الوحيد، حيث نرجو ألا يستمر كثيرًا».
وبشأن الدعم اللازم للمعارضة السورية واتهام قوى غربية المعارضة المسلحة بالإرهاب، قال: «هذه ليست قضية معارضة وإنما شعب يقتل، وعلى المجتمع الدولي أن يوقف القتل ضد الشعب».
ورفض اتهام بعض المعارضة السورية لأصدقاء سوريا بالتقصير في دعم الثورة السورية، قائلًا: «هناك أشقاء عرب ومسلمون يدعموننا ضمن ظروفهم وأوضاعهم، ونحن موعودون بالمزيد»، متمنيا أن «يزيد الدعم؛ لأنه ضئيل بالنسبة إلى حاجات الثورة».
ورد بكار على سؤال «البيان» بشأن التدخل العسكري الفرنسي ضد إسلاميين في مالي بضوء أخضر أوروبي، في حين يغيب هذا الحل في سوريا بالتأكيد على أن «الثقة هي بما يملكه شعبنا من صبر وإيمان وتضحية وإمكانات فكرية ومادية على أن تستمر الثورة حتى تنجز أهدافها»، واصفاً المجتمع الدولي بأن «لا ضمير لديه تجاه ما يجري».