إعلاميون صوماليون يضعون أشرطة لاصقة على أفواههم تعبيراً عن رفضهم لاستمرار اعتقال زميلهم المحتجز عبدالعزيز عبدالنور إبراهيم على خلفية إجرائه مقابلة مع إحدى السيدات قالت إنها تعرضت للاغتصاب من قبل أفراد من الجيش الصومالي. وأثار اعتقال عبدالنور موجة من الانتقادات من منظمات حقوقية وجمعيات تدافع عن حرية الإعلام مطالبين بإطلاق سراحه على الفور.