أمرت النيابة العامة في مملكة البحرين بحبس 15 متهماً من المشاركين في تظاهرة غير مرخّصة شهراً ونصف على ذمة التحقيق، بعد تفجيرهم أعمال شغب عطّلت حركة السير في سوق المنامة التجاري وبثّت الرعب في نفوس مرتاديه.
وأكّد رئيس نيابة العاصمة فهد البوعينين أنّ «النيابة العامة أجرت تحقيقات في أعمال الشغب التي وقعت الجمعة الماضي في العاصمة المنامة بعد مسيرة «غير مرخّصة»، لافتاً إلى أنّ «النيابة أصدرت أمراً بحبس 15 شخصا 45 يوماً».
ونقلت وكالة الأنباء البحرينية عن رئيس نيابة العاصمة قوله إنّ «النيابة العامة باشرت التحقيق في المسيرة غير المرخّصة وما تبعها من أحداث الشغب يوم الجمعة الماضي بمنطقة السوق التجاري لمنطقة المنامة»، مشيراً إلى أنّها «قامت باستجواب خمسة عشر متهما بحضور محاميهم، وأمرت بحبسهم 45 يوماً احتياطياً على ذمة التحقيق».
حمد بن عيسى يتلقى رسالة من هولاند
تلقى عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة رسالة خطية من فخامة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، تناولت علاقات البلدين الثنائية، وآخر تطوّرات الأوضاع في مالي. وذكرت وكالة الأنباء البحرينية أنّ الرسالة تسلّمها وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وأكد لضيفه على عمق العلاقات التاريخية والمتميزة التي تربط بين البحرين وفرنسا وسبل تطويرها في مختلف المجالات.
من جهته، استعرض المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي آخر مستجدات الأوضاع السياسية والعسكرية في مالي استباقا للاجتماع الخاص الذي دعا له الاتحاد الأفريقي لمناقشة آخر التطوّرات.
مباحثات عسكرية سعودية فرنسية في الرياض
بحث نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز بقصر المؤتمرات في العاصمة الرياض أمس مع وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان عدداً من الموضوعات تصدرها الحديث عن قضايا الاهتمام المشترك بين البلدين.
وحضر لقاء نائب وزير الدفاع السعودي ووزير الدفاع الفرنسي الأمير نايف بن سلطان بن عبدالعزيز المستشار في مكتب وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن حسين بن عبدالله القبيل ونائب رئيس هيئة الأركان العامة الفريق عبدالعزيز بن محمد الحسين. في أعقاب ذلك عقد الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع اجتماعاً مع وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان، إذ أشاد الأمير خالد بمتانة العلاقات السعودية الفرنسية.
انتقاد بحريني لقرار البرلمان الأوروبي بشأن المملكة
انتقدت رئيسة لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشورى البحريني عائشة سالم مبارك، القرار الذي تبناه البرلمان الأوروبي بشأن مملكة البحرين والذي صدر متجاهلا للنتائج التي توصّل إليها وفد البرلمان نفسه الذي زار البلاد مؤخّراً، مؤكّدة أنّ «القرار الأوروبي لا يتلاءم وطبيعة الأوضاع الحالية في المملكة».
وفيما ثمنت مبارك تصريحات رئيسة الوفد البرلماني الأوروبي اينيس فايدر، شدّدت على ضرورة العمل على التواصل مع الجهات المعنية في البرلمان الأوروبي للوقوف على أسباب وخلفيات هذا القرار المجحف بحق الإنجازات التي وصلت إليها المملكة.
وأشارت عائشة مبارك إلى أنّ «مملكة البحرين استطاعت تحقيق انجازات بارزة على مستوى صيانة الحقوق والحريات خلال فترة قياسية، ما أهّلها لتبوء مكانة رائدة في مجال الاهتمام بحقوق الإنسان، مشيرة إلى أنّ «المملكة تبنّت هذه الحقوق وجعلتها جزءاً أساسياً من تكوينها التشريعي والحكومي والقضائي».