عمّ الاضراب الشامل أمس كافة المدارس الحكومية في الضفة الغربية، في أول ايام الفصل الدراسي الثاني، رداً على التأخر في صرف رواتب العاملين في السلك التربوي.

وأعلن الاتحاد العام للمعلمين أول من أمس عن إضراب شامل، سيستمر ثلاثة أيام، يتم بموجبه عدم التوجه للمدارس الحكومية ومديريات التربية والتعليم في المحافظات.

كما أعلنت لجان المعلمين الديمقراطيين دعمها واسنادها للقرار، معتبرة أنه «يأتي دعما وحماية لحقوق المعلم الفلسطيني، الذي ما زال يعاني الظلم الشديد من انقطاع لراتبه في ظل غلاء المعيشة المتصاعد».

بدوره، قال أمين عام اتحاد المعلمين أحمد سحويل إن الإضراب يأتي احتجاجا على تأخر صرف رواتب العاملين في التربية والتعليم، لافتا إلى أنه سيتم تنظيم اعتصام غداً (الثلاثاء) أمام مقر مجلس الوزراء في رام الله، محذرا من اتخاذ الاتحاد خطوات تصعيدية «غير مسبوقة، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع الحكومة حتى الخامس من فبراير المقبل».