أقرت الحكومة الإسرائيلية في جلستها الأسبوعية، أمس، تبني «مخطط برافر» الاقتلاعي الذي سيتم بموجبه الاستيلاء على آلاف الدونمات من أصحابها البدو في النقب، ومن ثم ترحيل الآلاف منهم وتدمير قراهم.

وطالب رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة النائب العربي في الكنيست محمد بركة، رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، قبل عقد جلسة حكومته صباح أمس، بعدم إقرار هذا المخطط الذي يتم بموجبه اقتلاع آلاف العرب من أراضيهم وتدمير عشرات القرى في النقب.

وذكر مكتب بركة، في بيان صحافي، أنه حذر نتانياهو في رسالة عاجلة من تنفيذ مخطط قرار برافر الاقتلاعي. وقال: إن «حكومتك، وفي أيامها الأخيرة تسعى إلى اتخاذ قرار خطير يؤدي إلى اقتلاع آلاف الناس من أراضيها وبيوتها، وتدمير عدد كبير من القرى التي ترفض حكومتك الاعتراف بوجودها على الأرض، رغم المعارضة بإجماع المواطنين العرب لهذا المخطط».

وأضاف مخاطباً نتانياهو: «إنك تختار أن تسدل الستار عن حكومتك الحالية بقرار ترانسفيري خطير، وسلب مئات آلاف الدونمات من أراضيها من منطلقات عنصرية خطيرة، وعليك أن توقف هذا المخطط، والعودة إلى حوار مع أهالي النقب».

رصد

في الأثناء، رصد تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، مواصلة حكومة الاحتلال العمل بجدار الفصل العنصري، فضلاً عن تصعيد عمليات هدم وترحيل بالجملة في الأغوار الفلسطينية، فضلاً عن استمرار الحفريات الإسرائيلية في طريق باب المغاربة الملاصق للمسجد الأقصى من الجهة الغربية والحفريات التهويدية في منطقة القصور الأموية، إلى جانب زيادة عدد اقتحامات المستوطنين تحت حماية قوات الاحتلال لباحات المسجد الأقصى.