يقوم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بزيارة «لم تكن مبرمجة» إلى الجزائر الأربعاء المقبل تستمر يومين، يجري خلالها محادثات مع كبار المسؤولين الجزائريين، على رأسهم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ورئيس الوزراء عبد المالك سلال.

وذكرت صحيفة «النهار الجديد» في عددها الصادر أمس أن مباحثات ديفيد كاميرون مع المسؤولين الجزائريين ستتناول تداعيات اختطاف الرهائن الأجانب، ومن بينهم بريطانيون، في المنشأة الغازية بمدينة إن أميناس بولاية إليزي ( 1700 كم جنوب شرق الجزائر) يوم 16 من الشهر الجاري .

وأوضحت الصحيفة أن كاميرون سيلتقي مسؤولي شركة «بريتيش بيتروليوم» التي تستغل منشآة تيجنتورين بالشراكة مع «سوناطراك» الجزائرية و«ستات اويل» النرويجية، كما انه سيسعى إلى تثبيت الشركات البريطانية في الجزائر بعد التقرير السلبي الذي وصل السلطات الجزائرية عن «بريتيش بتروليوم» في قضية الهجوم على تيجنتورين التي سيزورها كاميرون.