بدأت وزارة الخارجية الألمانية بتطبيق برنامج دعم لمساعدة النساء اللواتي تعرضن للاغتصاب في ليبيا، بالتعاون مع ثلاثة شركاء، هم منظمة «أميكا» للمعونة الإنسانية التي تدعم المرأة في مناطق الأزمات، ومنظمة «جندر كونسيرنر» ومنظمة «صوت المرأة الليبية».

وصرح ناطق باسم الخارجية الألمانية أن «ألمانيا تدعم ليبيا في طريقها نحو الديمقراطية...من ضمن ذلك أيضا تعزيز وضع المرأة في السياسة والمجتمع».

وتشير الاحصائيات غير الرسمية إلى تعرض مئات النساء في ليبيا للاغتصاب، ووصل عددهن إلى ثمانية آلاف امرأة مغتصبة، بل هناك مدن بأكملها تعرضت فيها النساء للاغتصاب، خاصة تلك المدن التي أبدت مقاومة لكتائب القذافي. وتشير «أميكا» إلى أن المسألة لم تقتصر على الاغتصاب الوحشي والضرب والاحتجاز، وإنما تجاوز الأمر ذلك، إلى قيام المُغتصِبين بتصوير هؤلاء النساء في أوضاع جنسية بالفيديو، لتهديدهن وعائلاتهن.

وتحاول «أميكا» أن تقدم الدعم لهؤلاء النساء على المستويات الاقتصادية والنفسية والاجتماعي. ومن أجل ذلك سافرت كريستينا هيرينغ منسقة المشروع إلى ليبيا لمتابعة المشاريع الصغيرة ، وهي مشاريع تُنجَز في إطار مبادرة مساعدة النساء في مناطق الحرب.