أعلنت وزارة النفط الإيرانية أمس عن فرض سلسلة «عقوبات وقائية» تحظر بموجبها تصدير الحمولات النفطية والغاز المسال إلى بعض دول الاتحاد الأوروبي، في وقت دشنت خطاً لإنتاج منظومة دفاع جوي بمدى قصير.
ونقلت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية أمس عن الناطق باسم وزارة النفط علي رضا نيكزاد قوله إن الوزارة «قررت فرض سلسة عقوبات وقائية على بعض الدول في الاتحاد الأوروبي ومنع تصدير النفط والغاز إليها»، لافتاً إلى أن العقوبات الإيرانية «رد على العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على قطاع النفط والغاز الإيراني». وأضاف نيكزاد أن العقوبات الجديدة «ستظل سارية المفعول وسط تواصل السياسات العدائية الغربية»، على حد وصفه. ونوه إلى أن الحظر «سيشمل شروطاً وضمانات تلزم مستوردي النفط والغاز الإيرانيين بعدم بيع النفط وتصديره إلى الدول الأوروبية».
إلى ذلك، أفادت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية عن وزير الدفاع أحمد وحيدي قوله إن بلاده دشنت خطاً لإنتاج منظومة للدفاع الجوي بمدى قصير. وأفاد وحيدي أن المشروع «أكمل حلقة الاكتفاء الذاتي في تصميم وإنتاج منظومات الدفاع الجوي للمديات القصيرة»، مشيراً إلى أن لهذا السلاح «القدرة على كشف وتعقب وتدمير الأهداف الجوية مثل أنواع الطائرات والمروحيات والطائرات من دون طيار في مديات قصيرة». وذكر وحيدي أنه «يمكن وضع هذه المنظومة في أي مكان وتؤدي مهمتها بصورة مؤثرة»، لافتاً إلى أن «من خصائص هذه المنظومة قدرتها على الاشتباك مع عدة أهداف وتدميرها في آن واحد بالإضافة إلى السرعة العالية والتعقب الذاتي».