أعلنت مصادر أمنية برازيلية مقتل 232 شخصاً وإصابة 200 آخرين في حريق أتى على ملهى ليلي في مدينة سانتا ماريا، بولاية ريو غراندي دو سول، جنوب البرازيل، إذ قضى معظم الضحايا اختناقا فيما رجحت وزارة الدفاع أن يكون سبب الحريق هو سهم ناري أطلقه أحد الحضور.

وأعلن مساعد قائد فوج العمليات الخاصة في الشرطة العسكرية رويس تافاريس أن «عدد القتلى هو 232 وهم 120 رجلاً و112 امراة» وقضى معظمهم اختناقاً. وأعلن الدفاع المدني، في تقديرات أولية، أن عدد القتلى تجاوز الـ200 وعدد الجرحى الـ 200 أيضاً. وأشار إلى أن العدد المحدد للأشخاص الذين كانوا يتواجدون داخل الملهى عند وقوع الحادثة غير معروف بعد، لكن الملهى يتسع لـ2000 شخص.

وفي وقت سابق، قالت المفوضة اليزابيت شيمورا «أحصينا 120 جثة، ونتوقع وصول المزيد». فيما قالت مسؤولة قسم الإطفاء سيلفيا فوش «ضربت فرق الإطفاء طوقاً حول المكان. السبب الرئيسي لهذا العدد الكبير من الوفيات هو الاختناق لأن الشباب تدافعوا بسبب الذعر».

وقال شهود عيان إن الحريق اندلع عند قرابة الساعة الثانية صباحا بالتوقيت المحلي في ملهى «كيس» القادر على استيعاب اكثر من ألف شخص، وغالباً ما يستخدم للحفلات الطلابية بحسب الصحافة، موضحين انه تم احتواء الحريق في الساعة السابعة بالتوقيت المحلي. وذكر تلفزيون باند نيوز نقلًا عن احد الناجين «كان الأمر فظيعاً. فقدت صديقاً. لم تكن مخارج الطوارىء كافية. سادت حالة من الذعر والهلع».

ورجح مستشار وزارة الدفاع أديلار فارغاس أن يكون الحريق اندلع بعدما أطلق أحد أعضاء فرقة في الملهى سهماً نارياً اصطدم برغوة عازلة للصوت، ما أدى إلى اندلاع النيران وانتشارها بسرعة. وذكر عناصر الإطفاء أن المبنى تدمّر، ويواجه خطر الانهيار.

وتوجه شبان ناجون مع أفراد من عائلات أشخاص مفقودين إلى معهد التشريح في مدينة سانتا ماريا الجامعية التي تضم 262 ألف نسمة على مسافة 300 كيلومتر من بورتو اليغري، عاصمة الولاية للتعرف على الضحايا. ودعت السلطات إلى الهدوء وطلبت من العائلات تقديم صور الشباب لتسهيل عملية التعرف على القتلى والجرحى وقد اختنق معظمهم بدخان سام.