عقد عدد من شباب القوى المدنية والثورية وشباب الإسلاميين، اجتماعاً مغلقاً أمس للاتفاق على مبادرة للخروج من المأزق الحالي، ورفعه إلى مؤسسة الرئاسة، حيث اجتمع ممثل لحزب التيار المصري والجماعة الإسلامية وائتلاف ثوار مصر ومجلس أمناء مصر والحركة المصرية للتغيير والإصلاح ولجنة الدفاع عن الحقوق المدنيين ونشطاء مستقلين.
وقال عضو مجلس أمناء الثورة مصطفى نجمي، إن منتدى الشباب للحوار تم تشكيله من مجموعات مختلفة لانتماءات السياسة، ومن شباب القوى المدنية والإسلامية، مشيراً إلى أن الاجتماع هو جلسة طارئة بمناسبة الأحداث الراهنة، والتأكيد على رفضنا لاستخدام العنف بمختلف أشكاله، ووجهت عدة رسائل للمتظاهرين لبحث إدارة الأزمة، بالتعاون بين شباب الألتراس وشباب القوى الثورية. وأضاف نجمي أنه سيتم الدفع بمجموعات شبابية للحديث مع شباب التحرير، حول حقيقية أحداث العنف والاشتباكات وأسبابها، وتطهير الميدان من المندسين.
