هددت كوريا الشمالية مجدداً، أمس، بـ"إجراءات انتقامية" ضد الشطر الجنوبي من شبه الجزيرة الكورية، إذا ما شاركت في تطبيق العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي، أخيراً، على الدولة الشيوعية، وذلك بعد ساعات على تهديدها بإجراء مزيد من التجارب النووية والصاروخية، والتي قالت إنها ستكون "موجهة" إلى الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء عن"لجنة السلام والوحدة القومية" في بيونغ يانغ، والتي تتولى إدارة العلاقات بين الكوريتين، في بيان أصدرته، أمس، قولها: إن سيؤول ستتعرض لـ "إجراءات عملية متشددة، في حال مشاركتها في العقوبات الأممية مباشرة"، واتهمت من أسمتها "جماعة حكومة الدمية"، في إشارة إلى الجنوب، بقيادة "المؤامرة" ضد الشمال.

ورداً على تبني مجلس الأمن قراراً، الثلاثاء، بإدانة إجراء الدولة الشيوعية تجربة صاروخية في ديسمبر الماضي، وتشديد العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ، أعلنت مفوضية الدفاع الوطني للشطر الشمالي، في بيان، عزمها إجراء تجربة نووية جديدة، ومواصلة تجاربها الصاروخية طويلة المدى، ضمن "إجراءات الرد الموجهة" إلى الولايات المتحدة، والتي وصفتها بأنها "العدو الأول للشعب الكوري".

وقال وزير الدفاع الأميركي، ليون بانيتا، إنه "ليس هناك مؤشرات مؤكدة" على أن كوريا الشمالية تعتزم إجراء تجربة نووية قريباً، إلا أنه أقر بصعوبة رصد مثل هذه التجارب مسبقاً، وتابع الوزير الأميركي، والذي من المقرر أن يترك منصبه الوزاري قريباً لخلفه تشاك هاغل، وقال: "نحن قلقون للغاية من استمرار كوريا الشمالية في تصرفاتها العدائية"، إلا أنه شدد على قوله: إن الولايات المتحدة "مستعدة تماماً" للتعامل مع أي استفزازات محتملة.