قتل 13 مسلحاً، أمس، في اشتباكات بين مسلحين من حركة «تحريك طالبان» الباكستانية، وجماعة «أنصار الإسلام» في إقليم خيبر شمال غربي البلاد. ونقلت قناة «دون» الباكستانية، عن مسؤولين لم تسمهم، قولهم إن الاشتباكات بين مسلحي «تحريك طالبان» وجماعة «أنصار الإسلام»، لا تزال متواصلة في قرية ميدان في خيبر، حيث وصل عدد القتلى بين المسلحين إلى 13، إضافة إلى عدد آخر من الجرحى. وتوقّع المسؤولون زيادة عدد الضحايا بسبب تواصل الاشتباكات.

إلى ذلك، علقت السلطات الباكستانية، أمس، خدمة الاتصالات التليفونية المحمولة في عدد من مدنها، في إطار تعزيزها الإجراءات الأمنية، في ذكرى مولد النبي محمد، بعد الانفجارين اللذين ضربا كراتشي، أول أمس.

وقال محمد أمير ضابط شرطة، إن شرطيين وحارس أمن يعملون لدى شركة خاصة قتلوا، وأصيب عشرة أشخاص في انفجارين في كراتشي الساحلية مساء الخميس. وكانت القنبلة الأولى مخبأة في صندوق للقمامة، ووضعت الثانية بين كتل خرسانية، وقالت الشرطة إن معظم الضحايا سقطوا نتيجة للقنبلة الثانية، لأنها انفجرت بعد تجمع قوات الشرطة والمدنيين، للتحقق من ضرر تسببت فيه القنبلة الأولى.