رفضت السلطات الكينية أمس، طلب حركة الشباب الصومالية، بشأن التفاوض معها من أجل إطلاق سراح عدد من عناصر الحركة المحتجزين في نيروبي، مقابل الإفراج عن رهائن كينية تحتجزهم الحركة.
وأظهرت حركة الشباب شريطاً مصوراً لكينيين اثنين ادعت أنهما من الرهائن المحتجزين لديها، يطالبان فيه حكومتهما بالتدخل للإفراج عنهما، غير أن الناطق باسم الجيش الكيني الكولونيل الذي يقاتل حركة الشباب في الصومال منذ أكتوبر 2011، سايروس أوجونا، أكد أن الرهينتين اللذين عرضا في الشريط المصور، ليسا أسرى حرب، لأنهما غير مقاتلين.
وأضاف قوله: «لا ينبغي للحكومة أن تتفاوض مع إرهابيين. وما تفعله حركة الشباب نشاط إجرامي يعاقب عليه القانون. ويجب عليهم الإفراج عنهم».
وكان الرجلان خطفا حينما عبر المتشددون الحدود إلى كينيا، وهاجموا مركزاً للشرطة في مقاطعة واجر، فقتلوا بعض رجال الشرطة.
واحتوى الشريط المصور أيضاً صورة ثابتة لأربعة رهائن كينيين آخرين لم تحدد هويتهم. وقال أحدهم إن كل الرهائن الكينيين الذين تحتجزهم المجموعة في خطر، إذا لم تلب كينيا مطالب المتمردين.
وكانت كينيا احتجزت عدة أشخاص مشتبه بهم، بسبب صِلاتهم بحركة الشباب في نيروبي، وفي مدينة مومباسا الساحلية. كما قامت أيضاً بتسليم عدة مشتبه بهم لأوغندا بعد تفجير انتحاري عام 2010، أعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عنه في كمبالا، وقتل فيه عدة أشخاص.
يشار إلى أن نيروبي أرسلت قوات عبر الحدود لملاحقة مقاتلي الشباب في أكتوبر 2011، بعد أن خطف المتمردون سائحين غربيين على أرض كينية.