ندّد حزب «توركمان ايلي» العراقي أمس بالهجمات التي تستهدف المكوّن التركماني، معتبراً أنها «محاولة لتغيير الطابع الديموغرافي في البلاد». وقال المكتب السياسي للحزب في بيان إن «الهجمات التي تستهدف المكوّن التركماني في العراق جزء من مخطط منظّم يراد منه تغيير الطابع الديمغرافي للمناطق التركمانية في العراق».
وأضاف أن «الهجمات الإجرامية الأخيرة في مدينة طوز خورماتو، والتي كان آخرها الأربعاء، إنما تندرج ضمن مخطط يرمي الى إفراغ المناطق التركمانية من سكانها الأصليين».
