قرر ممثلو الكنائس المصرية الانسحاب من جلسات الحوار الوطني، بعد تشاور ودراسة واتفاق فيما بينهم.
وأكدت الكنائس المصرية، في بيان أمس، أنها «استجابت للدعوة إلى الحوار الوطني، الذى يُعقد تحت رعاية رئيس الجمهورية، انطلاقا من إيمانها بأهمية الحوار في بناء التماسك الوطني، وزيادة الثقة بين المواطنين المصريين، ومحاصرة نوازع الانقسام والتشرذم، وشارك ممثلو الكنائس المصرية بجدية في جلسات الحوار، وقدموا مقترحات بشأنها، من بينها المذكرة المشتركة التي شملت رؤية الكنائس بشأن تعديل الدستور». وقال البيان: «إذ نقرر الانسحاب من جلسات الحوار الوطني، لا نعنى انكفاءً أو انعزالاً عن الشأن الوطني العام، ولا نعنى عزوفا عن خدمة الوطن، ولكن نعنى، في المقام الأول، التزاما وطنياَ بالمشاركة في حوار جاد يشكل مظلة وطنية تجمع في رحابها المصريين، كل المصريين، يشاركون بانفتاح في إطار أجندة واضحة، ويلتزمون بنتائج الحوار، ولاسيما فيما يتعلق بالقضية الأهم، وهى التعديلات المقترحة على بعض مواد الدستور، التي يصعب تحقيقها دون اتفاق والتزام من جانب المؤسسات السياسية، والقوى الحزبية، والهيئات الاجتماعية».