دعت عائلة صحافي اميركي مستقل، كان يقوم بتصوير أفلام عن النزاع في سوريا لصالح وكالة «فرانس برس»، إلى الإفراج عنه بعد شهرين على خطفه. وطلبت عائلة فولاي «كل المعلومات المتوفرة عنه»، معتبرة أنه «مهني وغير متحيز».

وبحسب الشهادات التي حصلت عليها «فرانس برس»، فإن جيمس فولاي، وهو صحافي متخصص في تغطية الحروب، اعتقل في 22 نوفمبر بالقرب من مدينة تفتناز من قبل أربعة رجال مسلحين ببنادق كلاشنيكوف عمدوا بعد ذلك الى إطلاق سراح سائقه ومترجمه.

ومنذ ذلك التاريخ، لم يعرف ذووه عنه أي شيء. وسلمت «فرانس برس» في دمشق وزير الإعلام السوري عمران الزعبي رسالة موجهة إلى الرئيس بشار الاسد تطلب منه فيها المساعدة على العثور على فولاي.

وكتب نائب المدير العام للوكالة امانويل هوغ في هذه الرسالة: «أتوجه إليكم طالبا مساعدتكم في قضية ذات طبيعة إنسانية بحتة». وبعد تسلمه هذه الرسالة، تعهد الزعبي بأن «يفعل كل ما باستطاعته»، مع إشارته إلى «الشروط الصعبة في المنطقة» التي خطف فيها الصحافي.