أعلن القيادي في ائتلاف الكتل الكردستانية النائب محمود عثمان أن بعثة الأمم المتحدة في العراق ستتوسط بين الحكومة المركزية وحكومة الإقليم من جهة، وبين المتظاهرين والحكومة المركزية من جهة أخرى، في تحول جديد لدور المنظمة الدولية، في وقت سقط العشرات بين قتيل وجريح بتفجير مجلس عزاء شمالي بغداد.

وقال عثمان في تصريحات صحافية امس إن «بعثة الأمم المتحدة التقت المرجعية الدينية في النجف، وأخذت منها الضوء الأخضر للتحرك كوسيط لحل الخلافات بين حكومتي المركز والإقليم»، مشيرا إلى أن «البعثة الأممية التقت رئيس الإقليم مسعود بارزاني في أربيل، ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، ونائب الرئيس خضير الخزاعي، كما التقت المتظاهرين في الأنبار وكركوك».

وبيّن عثمان أن العراق «لا يزال تحت طائلة الفصل السابع، وتحت هيمنة مجلس الأمن والأمم المتحدة، وبالتالي سيكون هذا التدخل مشروعا بحكم القرارات الأممية الصادرة بحق العراق»، لافتا إلى أن «البعثة الأممية لم تر شخصية سياسية عراقية قادرة على ملء الفراغ الذي خلفه الرئيس جلال طالباني بعد مرضه، في تقريب وجهات النظر بين الكتل السياسية».

دعوة «العراقية»

في غضون ذلك، جددت قائمة العراقية الدعوة الى تغيير كوبلر لأنه لا يتصرف بـ«حيادية». وقال النائب عن القائمة إبراهيم المطلك إن «كوبلر واقع تحت تأثير الإدارة الأميركية والحكومة العراقية، وعلى مجلس النواب العراقي التدخل والضغط على الأمم المتحدة لتغييره».

الوضع الميداني

ميدانياً، أعلنت مصادر أمنية واخرى طبية مقتل 42 واصابة 70 بجروح في تفجير انتحاري بحزام ناسف استهدف مجلس عزاء صهر نائب رئيس الجبهة التركمانية في طوز خرماتو، 175 كيلومترا شمال بغداد.

واوضحت المصادر ان «انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه وسط المعزين داخل حسينية سيد الشهداء وسط قضاء طوز خرماتو، ما اسفر عن مقتل 42 شخصا واصابة 70 اخرين بجروح».

 

 

 

انسحاب

 

 

 

انسحب وزراء كتلة الاحرار، التابعة للتيار الصدري، أمس من اللجنة الوزارية السباعية التي يترأسها نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني، والمكلفة بمتابعة طلبات المتظاهرين في وسط وغرب وشمال العراق.

وقال الناطق باسم التيار الصدري صلاح العبيدي: «انسحب وزراؤنا من اللجنة الوزارية السباعية بسبب عدم امتلاك اللجنة اي قرار مهني، ولان ما طرحته من حلول لا يتناسب مع حجم الازمة المتفاقمة». وقال ان «المناكفات السياسية هي السمة الغالبة على المشهد السياسي اليوم».