أكد رئيس الحكومة الأردنية عبد الله النسور أمس أنّ المرحلة المقبلة في بلاده للمجلس النيابي والحكومة «يجب أن تكون مختلفة».
وقال النسور في مؤتمر صحافي عقده بمناسبة بدء الانتخابات التشريعية وبعيد ادلائه بصوته حيث اصطف في طابور: «نحن نستطيع أن نعطي النموذج الحقيقي في الديمقراطية، ولدينا قيادة مستنيرة ومنفتحة، ونحن قادرون على ذلك»، مضيفاً أنّ «السبب في عزوف البعض عن الانتخابات يتمثّل في عدم قناعتهم بجدوى المجلس النيابي السابق».
وأضاف النسور أنّ «الحل في وضع ورقة الاقتراع في صندوق الاقتراع وليس بالصواريخ ولا بنادق كلاشينكوف»، معتبراً أنّ «قانون الانتخابات الحالي ليس مؤقتا والبرلمان المقبل وحده من يملك حق تعديله»، ومؤكّداً في الوقت نفسه أنّ «التغيير عبر الوسائل الديمقراطية هو الأساس وطريقه معروف من خلال البرلمان المنتخب».
وأفاد بأن «المرحلة القادمة ينبغي أن تكون مختلفة للمجلس النيابي الجديد والحكومة»، مشيرا إلى «أن الإنجازات الماضية كبيرة لا يمكن إنكارها ولكن هناك تراكمات وبعض السلبيات والأخطاء يجب أن نضعها نصب أعيننا للانتهاء منها».
وشدد على أن الانتخابات المقبلة «ستشهد مسرحا جديدا مختلفا بحيث لا ينشغل الناس بنزاهة الانتخابات أو الشكوى من انحياز الحكومات لأن هذا سيكون أمرا حسمته انتخابات 2013».
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية «بترا» عن النسور قوله إنّ «الدولة الأردنية كانت صادقة بما وعدت من نزاهة الانتخابات، حيث إنها مختلفة عن الانتخابات الماضية».
وبشأن المال السياسي، أكد رئيس الوزراء الأردني أن «الدولة بذلت جهدها ألا تترك للفساد مجالا وحاولت بكل ما أوتيت من قوة أن تكبح هذا الفساد».
