أصدرت دائرة العلاقات الدولية في منظمة التحرير الفلسطينية تقريراً نشرته أول من أمس، ورصدا لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته خلال العام المنصرم 2012. واظهر التقرير ان الاحتلال قتل 266 فلسطينياً، من بينهم 60 طفلا وامرأة، وأصاب 2300 آخرين بجروح، فيما اعتقل أكثر من 3000 فلسطينياً، ودمّر 7700 شجرة مثمرة، وهدم ما يزيد على 2100 منزل ومنشأة، وأقر بناء 26000 وحدة استيطانية في الاراضي الفلسطينية المحتلة خلال العام 2012.

وقالت المنظمة إن 170 فلسطينيا من بينهم 49 طفلاً استشهدوا خلال العدوان الأخير على غزة، كان من أبرزهم ضحايا المجزرة التي ارتكبت بحق 14 فرداً من عائلة الدلو. فيما أصيب 2300 مواطن بجروح مختلفة خلال العام المنصرم، غالبيتهم جراء الحرب الأخيرة على قطاع غزة. كما أصيب عدد من الفلسطينيين في الضفة الغربية إثر قمع قوات الاحتلال لمسيرات المقاومة الشعبية الفلسطينية، ضد جدار الفصل العنصري، وأعمال مصادرة الأرض والاستيطان. وأفاد التقرير أن قوات الاحتلال ارتكبت العديد من الانتهاكات بحق الصحافيين الفلسطينيين،

وأشار التقرير إلى استشهاد الصحافيين محمود الكومي، وحسام سلامة، و محمد أبو عيشة خلال العدوان على غزة. فيما أصيب عدد كبير من الصحافيين بجروح جراء استهدافهم من قبل قوات الاحتلال خلال هذه الحرب، وأثناء تغطيتهم للمسيرات السلمية المناهضة للجدار والاستيطان. وأشار التقرير إلى أن جيش الاحتلال اعتقل خلال العام المنصرم ما يزيد على 3000 فلسطيني، فيما شهد العام عدة إضرابات عن الطعام خاضها الأسرى في معتقلات الاحتلال بشكل فردي وجماعي، احتجاجاً على سياسة الاعتقال الإداري وأوضـاع المعتقليـن السيئة، فضلا عن التصعيـد الكبيـر للإجـراءات القمعـية بحق الأسـرى من قبل سلطـات المعتقـلات.