حذّرت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، أمس، الأشخاص أو الإعلام الذي يكشف أي مواد سرية تتعلّق بالمحكمة، من أنهم سيخضعون لإجراءات قضائية «لانتهاكهم حرمة المحكمة». وقالت المحكمة التي ستنظر في قضية اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، في بيان أمس إن «أجهزة المحكمة الأربعة تنظر بجديّة بالغة إلى أي محاولات من قبل أفراد أو وسائل إعلاميّة لكشف مواد سريّة أو لزعزعة مسيرة العدالة».

وأضافت أن «الأشخاص الذين يكشفون معلومات سريّة من المحكمة قد يُعتبرون مخالفين مخالفةً مباشرة لأوامر قضائيّة وقد يخضعون لإجراءات قضائيّة لانتهاكهم حرمة المحكمة». وأدانت المحكمة في بيانها «التقارير التي نشرتها مؤخّرًا وسائل إعلاميّة زاعمة فيها كشف هوية أفراد قد يُستدعون بصفة شهود للإدلاء بشهاداتهم». وشجبت «بأشدّ ما يمكن من عبارات أي محاولات لتخويف الشهود. فإعلان هوية أفراد بوصفهم شهودًا محتملين أمام المحكمة الخاصة بلبنان قد يعرّض هؤلاء الأفراد للخطر».

وكانت صحيفة «الأخبار» اللبنانية نشرت وثائق تتضمّن أسماء قالت إنها لشهود في قضية اغتيال الحريري.