وصل رئيس الوزراء الماليزي محمد نجيب عبدالرزاق إلى قطاع غزة، أمس عبر معبر رفح الحدودي في زيارة تضامنية مع القطاع المحاصر منذ سنوات، دعا خلالها إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.

وقال مصدر فلسطيني إن عبدالرزاق وصل على رأس وفد مكوّن من 56 شخصاً، بينهم زوجته، ووزير الخارجية، فيما كان في استقباله رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية وعدد من المسؤولين. وقام رئيس الوزراء الماليزي، خلال زيارته التي استمرت نحو 10 ساعات، بوضع حجر الأساس للمدرسة الصناعية بمدينة الزهراء جنوب غزة، وزيارة مقر مجلس الوزراء المدمّر، ومن ثم التقى أعضاء الحكومة المقالة ورئيسها.

التزام بالمصالحة

وجدد هنية، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع عبدالرزاق، جدية حركة حماس في السعي لتحقيق المصالحة الفلسطينية.

وأضاف: «نطمئن جميع محبي الشعب الفلسطيني أننا جادون في هذا الأمر (تحقيق المصالحة».

ورحب هنية برئيس الوزراء الماليزي والوفد المرافق له، مشيداً بالنهضة الاقتصادية لماليزيا. واعتبر هنية أن ماليزيا تطور بهذه الزيارة موقفها الرافض للحصار السياسي والاقتصادي لغزة.

دعم الصمود

بدوره، قال رئيس الوزراء الماليزي إن هدف زيارته ضمان ودعم صمود الشعب الفلسطيني، مؤكداً على أن ماليزيا ستقف مع الشعب الفلسطيني «حتى يتوج بدولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة». وأضاف: «هذه الزيارة إنسانية لتظهر اهتمام ماليزيا بما حدث في غزة والعدوان الأخير». وأكد على ضرورة توحيد غزة والضفة، وقال«نأمل أن تصبح الحكومة الفلسطينية الموحدة أمراً واقعاً».