أكد القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي ووزير المالية السابق باقر جبر الزبيدي أن مشكلة وزير المالية رافع العيساوي تعد بمثابة الشرارة التي أشعلت الموقف بين الحكومة والمحافظات الغربية.

وقال الزبيدي في حديث متلفز، إن «الأزمة القائمة بين الحكومة والمتظاهرين كبيرة، وفي طور الاتساع، نظرا للتصريحات المؤججة لها من قبل رئيس الوزراء، الذي صغّر من شأن المتظاهرين، فضلا عن تصريحات نواب دولة القانون المتوالية، والتي كانت تصب في نفس الاتجاه».

وتابع الزبيدي: «ينبغي على الحكومة الاستجابة لمطالب المتظاهرين والسعي بجدية لإنهاء الوضع المتأزم تجنباً للوقوع في الخطأ الليبي أو السوري، الذي استبعدت فيه الحكومات وصول التظاهرات إلى عقر دارها، وحدث ما حدث بعد ذلك». وأشار إلى أن «هنالك قوى دخلت وانخرطت مع التظاهرات لن تدخر وسعاً في رفع مطالبها إلى جانب مطالب المتظاهرين، داعيا إلى مزيد من اليقظة في هذه المرحلة نظراً لخطورتها ودقتها».