جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إعلان رفضه إقامة دولة فلسطينية، وتحدث عن «نوع من الحكم» للفلسطينيين، وذلك عشية الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقررة اليوم.

وأعلن نتانياهو، في مقابلة متلفزة، مواصلة البناء في المستوطنات في القدس الشرقية والضفة الغربية.

وقال: لا أريد أن أسيطر على الفلسطينيين، ولا أريدهم مواطنين في إسرائيل، كما أنني لا أريدهم رعايا، لذا سيكون هناك نوع ما من الحكم في إطار منزوع السلاح.

وجدد نتانياهو تأكيده أن حكومة برئاسته تتشكل بعد انتخابات الكنيست لن تخلي مستوطنات بأي حال، كما رفض إخلاء مستوطنات حتى لو تم التوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل.

وحول إمكانية تعيين رئيسة حزب «الحركة» تسيبي ليفني وزيرة للخارجية في حكومة يشكلها بعد الانتخابات، قال نتانياهو إن «من سيقود المفاوضات مع الفلسطينيين هو أنا، ولا أعرف أصلاً إذا كان سيتم ضم ليفني إلى الائتلاف».

في الأثناء، تبذل الأحزاب الإسرائيلية جهوداً حثيثة لإقناع الناخبين الذين لم يحسموا آراءهم بعد، وذلك قبل ساعات من بداية الصمت الانتخابي.

ومن المقرر أن تفتح لجان الاقتراع أبوابها في الخامسة بتوقيت غرينتش صباح اليوم.

ووفقا للقانون الإسرائيلي، فإن الحملات الانتخابية انتهت في السابعة من مساء أمس (بالتوقيت المحلي)، أي قبل 12 ساعة من فتح لجان الاقتراع.

 ووفقا لآخر الاستطلاعات، فإن نحو خُمس الناخبين لم يقرروا بعد لمن سيمنحون أصواتهم. وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن المرشحين خرجوا إلى الشوارع واستخدموا الهواتف والإنترنت في مسعى أخير وحاسم لإقناع الناخبين.

الانتخابات الاسرائيلية