أكد وزير الإعلام اليمني علي أحمد العمراني، أن الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، لن يشارك بالحوار الوطني اليمني، وأن الكلام حول مشاركته في العملية السياسية مرة أخرى مجرد «فرقعة إعلامية »، مبدياً تفاؤله التام بنجاح الحوار المرتقب.

وقال عمراني، في تصريح خاص لـ «البيان»، على هامش مشاركته أعمال الدورة الـ «44» لمجلس وزراء الإعلام العرب، في القاهرة، حول إمكانية مشاركة صالح في الحوار، قائلاً: «بموجب اتفاقية الخليج وآلياتها التنفيذية، لن يدخل الرئيس السابق في الحوار الوطني، وهو بطبيعة الحال تنحى مقابل قانون للحصانة، وقانون ضمانات».

وأوضح وزير الإعلام اليمني أن مبادرة الخليج نصَّت على قضية الحوار، وشكَّلت لجنة فنية للتحضير، التي انتهت من أعمالها التحضيريَّة، إلى أن يدعو الرئيس عبد ربه منصور كل أعضاء الحوار ويسمي المشاركين، مردفاً بالقول «إن شاء الله ماضون في الحوار الوطني على النحو الذي يأتي بالدولة اليمنية التي ينشدها اليمنيون.. دولة تحافظ على وحدة اليمن واستقراره، وتكون دولة مدنية مؤسساتيَّة».

تغير نوعي

وحول أهم قضايا البث الإعلامي، خلال ترؤسه مجلس وزراء الإعلام العرب، قال العمراني إن: «قادة الإعلام بالعالم العربي والوزراء يستشعرون التحديات الخطيرة، والمتغيرات التي تحيط بأمتنا، حيث تغير دور الإعلام تغيراً نوعياً، حيث تخطى دور نقل الأحداث والوقائع إلى التأثير فيها، بل وصنعها في الكثير من الأحيان».

مشيراً إلى أن الحرية هي الأساس بالإعلام، شرط أن تكون هذه الحرية تتحلى بالمسؤولية، لأن هناك خيطاً رفيعاً يفصل بين الحرية والفوضى، «لذا فالإعلام مسؤول عن سلامة الوطن والمجتمعات، وألا يكون مطيةً أو مركباً يأتي منه الخصوم والأعداء».

ترشيد القنوات

وحول حجب بعض القنوات الفضائية باليمن، قال وزير الإعلام اليمني: «لا نود أن نغلق قناة تلفزيونية، لكن نودُّ أن نرشدها، فاليمن، على سبيل المثال، لديه مشاكل كثيرة، وهناك قنوات تبث وتحرض على الكراهية على أسس جهوية ومذهبية، وهي ممولة من تيارات بعينها، وليس لها من شغل إلا نشر الفتن والدفع بأجزاء من اليمن أن تكره جهات أخرى»، مؤكداً، في ذات الوقت، حول ما يثار من دعوات انفصال الجنوب عن الشمال، أن «وحدة اليمن ستكون إلى الأبد».