أعلن الجيش الإسرائيلي أن الجنود الإسرائيليين بدأوا التصويت امس، في عدة قواعد عسكرية، قبل موعد الانتخابات التشريعية غداً الثلاثاء، فيما يقوم السياسيون بمحاولاتهم الأخيرة لكسب أصوات المترددين.
وقال الجيش في بيان إن أول مراكز الاقتراع العسكرية فتحت في مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية الضخم في تل أبيب لإتاحة فرصة التصويت «للضباط والجنود الذين لا يستطيعون التصويت الثلاثاء بسبب أمور تتعلق بالعمليات».
وأضاف انه سيتم تمديد التصويت ليشمل قواعد في أنحاء إسرائيل امس واليوم الاثنين اضافة الى الثلاثاء. من ناحية اخرى، تزايدت المنافسة بين المرشحين مع اقتراب انتهاء الحملة الانتخابية، حيث سعت الأحزاب الى كسب أصوات الإسرائيليين المترددين بعد ان اظهرت استطلاعات للرأي ان 15 في المئة من الناخبين لم يقرروا لمن سيمنحون أصواتهم. وتردد ان حزب «الحركة» الوسطي بزعامة وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني يسعى الى ازالة الأهلية عن احد مرشحي حزب «البيت اليهودي» اليميني القومي الديني المتشدد بعد ظهور شريط مصور يتكهن فيه بتدمير قبة الصخرة في القدس.
ولا تعرف فرص غيمبل في الفوز في الانتخابات بعد ان توقعت استطلاعات الرأي ان يفوز حزبه بـ12 الى 15 مقعداً في البرلمان الجديد مقارنة مع ثلاثة مقاعد في انتخابات 2009.