أعلنت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان في القاهرة، أمس، أن أول مئتي يوم في حكم الرئيس المصري المنتمي إلى الإخوان المسلمين محمد مرسي سجلت رقماً قياسياً في ملاحقة الإعلاميين والصحافيين «بزعم إهانة الرئيس» بما يزيد على ما شهدته مصر طوال أكثر من 115 عاماً.
وأفاد التقرير الذي حمل عنوان «جريمة إهانة الرئيس.. جريمة نظام مستبد» إن نصف عام من حكم مرسي الذي تولى المنصب في نهاية يونيو 2012 شهد 24 قضية وبلاغاً عن «اتهام بإهانة الرئيس» مقابل 14 قضية من هذا النوع منذ بدء العمل بالمادة التي تجرم إهانة الحاكم العام 1897.
وسجل التقرير أن هذه القضايا في عهد مرسي تزيد على أربعة أضعاف ما شهدته مدة حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك على مدى 30 عاماً، وتساوي 24 ضعف عدد القضايا في عهد الرئيس الأسبق أنور السادات الذي اغتيل العام 1981.