ذكرت تقارير إخبارية أنّ المعارضة في البحرين أطلقت مبادرة للحوار، وذلك مع اقتراب ذكرى اندلاع الاحتجاجات في البلاد قبل عامين.

ودعا الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية المعارضة علي سلمان السلطات إلى الدخول مباشرة في تفاوض وطني يفضي للتوافق، أو تشكيل حكومة وحدة وطنية يكون للمعارضة نصف الكراسي فيها مهمتها إقامة حوار وطني وإجراء انتخابات من أجل الانتقال بعد ذلك إلى صيغة سياسية لإدارة البلاد.

وشدّد سلمان في مؤتمر صحافي أول من أمس نشرت الصفحة الرسمية للجمعية جانباً منه على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أمس، على أن مطالب الثورة لم يجادل أحد في أحقيتها، فهي مطالب وصفتها أعلى سلطة في البلد بأنها مشروعة، والقرار الخاطئ هو عدم الاستجابة لهذه المطالب العادلة منذ البداية، مؤكّداً ضرورة توفير عدد من الاشتراطات لضمان جدية الحوار من بينها أن يكون له جدول أعمال معد جيداً.

 وأكّد سلمان أنّ المعارضة صادقة وجادة في إخراج البلاد من الواقع الحالي، من أجل إيقاف الخوف والرعب الذي يعيشه أبناء الوطن. تجدر الإشارة إلى أنّه رغم تراجع حدة الاحتجاجات في البحرين، إلّا أنّ مواجهات تندلع من حين لآخر بين القوات البحرينية ومعارضين ينظمون احتجاجات