شهدت العاصمة المصرية القاهرة الليلة قبل الماضية أعمال عنف وشغب في محيط مركز شرطة شبرا الخيمة شمال البلاد أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ستة آخرين، تزامنا مع وقوع عدد غير معلوم من الجرحى في محافظة الإسكندرية الساحلية جراء مواجهات بين إسلاميين وأنصار القوى المدنية.
وأعلنت وزارة الصحة المصرية عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ستة آخرون بأحداث شغب وقعت بمحيط مركز شرطة شبرا الخيمة شمال القاهرة. وقال وكيل وزارة الصحة بالقليوبية زكريا عبد ربه في تصريحات صحافية، إنّ حصيلة أحداث شغب وقعت الليلة قبل الماضية بمحيط مركز شرطة مدينة شبرا الخيمة في محافظة القليوبية شمال القاهرة بلغت ثلاثة قتلى وستة إصابات على الأقل، مشيراً إلى أنّ هذه الأعداد هي التي دخلت مستشفيات المحافظة، ومن المتوقع ارتفاعها بعد حصر الحالات التي توجهت لمستشفيات القاهرة مباشرة.
وكانت أحداث عنف دامية وقعت بمحيط مركز شرطة شبرا الخيمة على خلفية مقتل شخص داخل المركز قالت عناصر الأمن «إن وفاته كانت طبيعية»، فيما شكك أقارب الشاب القتيل في أن مقتله وقع بسبب تعرضه للتعذيب فاحتشدوا مع عدد من أصدقائه وأهالي المنطقة في محاولة لاقتحام المركز والتعدي على عناصر الأمن.
وأوضح مصدر محلي بمدينة شبرا الخيمة أن أعداد الأهالي الغاضبين تزايدت ما استدعى قيام قوات الأمن بإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، وجرت عمليات كر وفر بين الأهالي وبين عناصر الأمن بالشوارع المحيطة بمركز الشرطة.
جرحى في الإسكندرية
في غضون ذلك، أُصيب عدد غير معلوم في اشتباكات بين منتمين للقوى المدنية ومتشدِّدين إسلاميين بمحافظة الإسكندرية الساحلية.
وأفادت مصادر متطابقة بأن عدداً غير محدَّد أُصيبوا بإصابات مختلفة بسبب هجوم شنه متشدِّدون إسلاميون على مجموعة من النشطاء المنتمين للقوى المدنية كانوا يعرضون مقاطع من برامج يظهر فيها قادة إسلاميون يتحدثون بطريقة تخالف تعهداتهم للرأي العام قبل وصولهم إلى الحُكم والتي عرضها أولئك النشطاء ضمن حملة تُعرف باسم «كاذبون باسم الدين».
وطبقاً للمصادر فإن فتيات كنّ يشاركن بالحملة التي تجري على رصيف أحد الشوارع الرئيسية بمنطقة الرمل تم الاعتداء عليهن بالضرب ما أثار حفيظة عدد من سكان منطقة أبو سليمان فتدخلوا لصالح المشاركين في الحملة وهاجموا المتشددين. وأضافت المصادر ان دائرة المواجهة بين الجانبين بدأت تتسع بانضمام أعداد جديدة من شوارع الترعة والفالوجا والعشرين ومن حي محرم بك.
