يرجح محللون مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية أن يصوت غالبية المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة للبيت اليهودي بدلًا من الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، لاعتقادهم بأن رئيس هذا الحزب الشاب نفتالي بينيت سيدافع عن حقوقهم وسيمنع إقامة دولة فلسطينية في حين أكد محللون آخرون أن نتانياهو سيكون رئيس وزراء إسرائيل بلا منازع غير أنه سيواجه صعوبات كبيرة بعد الانتخابات.
ويشير روني اكريتش وهو أستاذ في الفكر اليهودي إلى أنه «من المهم أن يكون على يمين نتانياهو ممثلون لمبادئنا». وأضاف هذا الناخب «الليكودي» السابق ان «بينيت يطرح برنامجاً أفضل من برنامج نتانياهو».
وتابع إن «الليكود يمثل مبادئنا لكنه أكثر مرونة. اعتقد أن بينيت يستطيع أن يصوب الأمر ويمسك دفة القيادة بشكل افضل».
ويبدو ان بينيت الذي لم يكن بحاجة إلى القيام في حملة انتخابية واثق من ان أصوات المستوطنين ستصب في مصلحته.
وقال بينيت «أولئك الذين تعنيهم كل ارض إسرائيل سيقومون بالتصويت لحزبنا» لكن بينيت (40 عاماً) والرئيس السابق للمجلس الاستيطاني الذي يمثل المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة «يشع» ،لا يحظى بدعم رؤسائه السابقين.
«بيبي» نتانياهو
في غضون ذلك، قال محللون إن نتانياهو سيكون عملياً رئيس وزراء بلا منافس بعد الانتخابات التشريعية في ولايته الثالثة. وقال عدد من المحللين إن نتانياهو الذي وصفته مجلة «تايم» الاميركية «بالملك بيبي» رئيس وزراء «ضعيف»، يتوقعون بأن يواجه وقتاً صعباً بعد انتخابه غير أن لا احد يشكك في إسرائيل بأن زعيم حزب الليكود اليميني سيكون رئيس الوزراء المقبل.