أعلن وزير الخارجية الروسية، سيرغي لافروف، أمس، مساندة بلاده تسوية مشكلات لبنان بالطرق السلمية، من دون أي تدخل خارجي. وذكرت وكالة أنباء "نوفوستي" الروسية أن لافروف أكد في لقائه زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني، وليد جنبلاط، في موسكو، أن بلاده تساند وتدعم سيادة واستقلال لبنان ووحدة أراضيه، وكذلك بلدان الشرق الأوسط الأخرى. وقال مصدر في الخارجية الروسية أن لافروف أكد على موقف بلاده الثابت الداعم لتسوية المشكلات الداخلية بالطرق السلمية، على أسس قانونية من خلال الحوار، من دون تدخل خارجي وفرض وصفات جاهزة من الخارج. وأفاد المصدر بأن الجانبين أشارا إلى «النتائج السلبية للنزاع المسلح في سوريا على بلدان المنطقة كافة». وأكد لافروف على «الوقف الفوري لأعمال العنف وسفك الدماء ومعاناة الشعب السوري، والبدء في حوار سياسي سوري شامل لتسوية الأزمة»، وقال المصدر إنه تم التأكيد على نيات روسيا في تطوير علاقات الصداقة مع لبنان في المجالات كافة، ومنها الاتصالات مع الفصائل السياسية اللبنانية كافة. واعتبر جنبلاط أن استقرار الشرق الأوسط مبني على سوريا، وقال إنه ليس من صالح أحد استمرار النزيف في هذا البلد، ووصف الرؤية الروسية للحل في سوريا بأنها جيدة، متسائلاً في الوقت نفسه «ولكن، كيف تطبق؟»، واعتبر أن «منطقة الشرق الأوسط تشبه البركان». وشدد على أن استمرار الأزمة السورية سيؤدي إلى المزيد من الخراب والدمار، وقال إنه «ليس من صالح أحد استمرار النزيف في سوريا»، وأعرب عن أمله في أن تساهم روسيا في مؤتمر المانحين للنازحين السوريين في الكويت في 30 من الشهر الجاري. وأكد على ضرورة أن يتفق «الفرقاء الدوليون حول مبادئ الحل في سوريا»، على الرغم من أن «الوضع السوري معقد».