اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس 12 فلسطينياً خلال حملة دهم في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية، فيما قامت مصلحة السجون بحملة تنقلات تعسفية بحق الأسرى بين معتقلات «عوفر» و«نفحة» و«ريمون».

وقال مصدر حقوقي فلسطيني إن قوات الجيش الإسرائيلي اقتحمت بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم فجر أمس، وشنّت حملة مداهمات اعتقلت خلالها 12 فلسطينياً، غالبيتهم من عائلتي ثوابتة وطقاطقة، فيما سلّمت ستة آخرين على الأقل بلاغات استدعاء لمراجعة المخابرات الإسرائيلية في معسكر سالم.

وذكر المصدر أن قوات إسرائيلية اقتحمت أيضاً عدة مدن وقرى في الضفة، وشنّت حملات دهم في البيوت تخللها إطلاق نار وقنابل مسيلة للدموع من دون إبلاغ عن وقوع إصابات.

وقال المصدر الحقوقي إن الجيش الإسرائيلي كثف في الآونة الأخيرة حملات الاعتقالات في الضفة الغربية المحتلة، حيث استهدفت كوادر من حركتي الجهاد الإسلامي و«حماس»، من بينهم عضو القيادة السياسية لـ«حماس» في الضفة محمد غزال، والقيادي جمال الطويل.

تنقلات تعسفية

من جهة ثانية، أفاد تقـرير صـادر عن وزارة شؤون الأسـرى والمحررين أن إدارة معتقل عـوفر العسكري قامت بنقل 37 أسيراً من حركة «فتح» الليلة قبل الماضية إلى معتـقلات «عـوفر» و«نفحة» و«ريمون» بطريقة تعسفية وفجائية، «كجزء من الحملة المسعورة التي تشنها على الأسرى لخلق عدم استقرار في صفوفهم».

وقال ممثل الأسرى محمود غلمة إن «الوضع داخل المعتقلات متوتر للغاية نتيجة هذا النقل الجماعي المقصود من قبل مصلحة السجون، ومن دون أي تنسيق مع ممثلي الأسرى وإشعارهم بذلك».

وقال إن الأسرى «اتخذوا خطوات احتجاجية تمثلت بإبلاغ إدارة المعتقلات بعدم وجود ممثلين للأسرى للتفاوض معهم، وأن عليها أن تتحمل مسؤولية أي ردود فعل نتيجة قيامهما بهذه الخطوات العقابية».

وفي محاولة لاستدراك الوضع المشحون، قام ضابط الاستخبارات في «عوفر» بالاجتماع مع ممثلي الأسرى، وطلبوا مهلة حتى الخميس المقبل لمعالجة الأمر.