نفى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أنباء تواترت عن اتصالات عربية أوروبية مع القيادة الفلسطينية لعقد لقاء سلام مع الجانب الإسرائيلي على هامش مؤتمر دافوس المقرر عقده في الأردن في مايو المقبل.
وجدد عريقات، في تصريحات صحافية، تأكيد الموقف الفلسطيني من شروط العودة للمفاوضات، قائلا: «موقف القيادة الفلسطينية واضح ومحدد وهو لا عودة للمفاوضات قبل وقف الاستيطان واطلاق سراح المعتقلين وخاصة المعتقلين قبل اتفاق اوسلو»، كون تلك ليست شروطا بل هي التزامات على حكومة تل ابيب تنفيذها، حسب قوله.
وشدد على ان «لا علم له بوجود مبادرة فرنسية ـ بريطانية لاستئناف المفاوضات».
وبشأن وجود اتصالات تجري حاليا ما بين اطراف اوروبية وعربية ومع الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) لعقد لقاء سلام بمشاركة اسرائيل على هامش مؤتمر دافوس للإعلان عن استئناف المفاوضات على أساس المبادرة الأوروبية، افاد عريقات: «هذا كلام غير صحيح على الاطلاق».
ونفى المسؤول الفلسطيني التنازل عن وقف الاستيطان مقابل ان تحمل مبادرة السلام الأوروبية التي يجري إعدادها جداول زمنية للانتهاء من المفاوضات، مشيرا الى ان القيادة الفلسطينية تطالب في اتصالاتها مع الاوروبيين بالضغط على اسرائيل لتنفيذ ما عليها من التزامات.
يشار إلى أن مصادر اقتصادية فلسطينية رفيعة المستوى ذكرت في وقت سابق أن هناك اتصالات أوروبية عربية تجري مع عباس بالتشاور مع الادارة الاميركية لطرح مبادرة سلام للعودة للمفاوضات.
ورجحت المصادر أن يجري الاعلان عن المبادرة الفرنسية ـ البريطانية في لقاء يعقد على هامش مؤتمر دافوس الاقتصادي العالمي في مايو المقبل بالأردن، وبحضور الفلسطينيين والاسرائيليين وبمشاركة دولية لافتة، مشيرة الى ان اطلاق المفاوضات سيكون على اساس تلك المبادرة التي ستكون اوروبية.
وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند كشف ان بلاده تستعد لطرح خطة للسلام في المنطقة بعد الانتخابات الاسرائيلية المقررة الثلاثاء المقبل تقود لعودة المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.
