أكد إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة، التي تديرها حركة «حماس» في قطاع غزة، أن حكومته وحركته لديهما الاستعداد الكامل لدفع استحقاقات المصالحة الفلسطينية، غداة الإعلان عن الاتفاق على جدول زمني لإنهاء الانقسام بين حركتي «فتح» و«حماس».
وقال هنية للصحافيين أمس: «نحن في الحكومة وفي الحركة لدينا الاستعداد الكامل لدفع استحقاقات المصالحة، التي بدأنا بها منذ فترة لخلق مناخات إيجابية وداعمة ومساندة للمصالحة».
من جانبها، اعتبرت حركة «فتح» أن البدء الفوري في تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية، بمثابة «الرد الأمثل لمواجهة الحصار الاقتصادي والسياسي على الشعب الفلسطيني وقيادته».
ووصف الناطق باسم الحركة فايز أبو عيطة، الاتفاق الذي تم أول أمس في القاهرة برعاية مصرية، على البدء في تنفيذ اتفاق المصالحة وفق جداول زمنية محددة، بأنه «إنجاز عظيم للشعب الفلسطيني». وشدد أبو عيطة على أن «استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية خيار استراتيجي لحركة «فتح»، ومصلحة عليا للشعب الفلسطيني، وأقصر الطرق لتحقيق أمانيه وطموحاته بالتحرر والانعتاق من الاحتلال».
جاهزية
إلى ذلك، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة، جاهزيتها للبدء في إعادة تحديث سجل الناخبين.
وقال المدير التنفيذي للجنة هشام كحيل إن جميع مكاتب وطواقم لجنة الانتخابات جاهزة للعمل في غزة «فور الحصول على قرار رسمي من الجهات الرسمية لبدء مزاولة العمل في القطاع».
وأضاف: «فور إبلاغنا رسمياً ببدء العمل، سنتواصل مع وزارة التربية في الحكومة المقالة، والعاملين في اللجنة لدعوتهم لتدريب استدراكي بسيط حول آلية العمل، وتقديم بعض التوجيهات لهم، كما سنقوم بتوعية المواطنين للانتخابات، وهذه العملية تحتاج إلى أيام قليلة جداً». وأشار إلى أن «لدى لجنة الانتخابات 250 مركزاً تسجيل في غزة، وأن العملية تحتاج إلى ثلاثة أسابيع، تكون طواقم اللجنة خلالها قد استكملت تحديث السجل في كافة مناطق القطاع».