دانت منظمة العفو الدولية، أمس، قتل مواطن باكستاني في أثينا، واعتبرته نتيجة لفشل السلطات اليونانية المستمر في اتخاذ إجراءات حاسمة حيال العنف العنصري ضد المهاجرين. وقالت إن شخصين على دراجة نارية طعنا باكستاناً عمره 27 عاماً في العاصمة أثينا، وتوفي لاحقاً متأثراً بجروحه، واعتقلت الشرطة اثنين من الرعايا اليونانيين كمشتبهين في قتله. وأضافت المنظمة أن المواطنين الأجانب في اليونان يواجهون مخاطر كثيرة، بما في ذلك الاعتداءات العنصرية من الجماعات المتطرّفة من الجناح اليميني. وقال مارك مارجينسكي، نائب مدير برنامج آسيا وأوروبا الوسطى في منظمة العفو الدولية، «هذا الهجوم ليس حالة معزولة، وشهدنا تصعيداً في الهجمات ذات الدوافع العنصرية في العام الماضي، وتلقت المنظمة شهادات ومعلومات عن 4 حالات أخرى لمواطنين مصريين، أُصيبوا بجروح، جرّاء تعرّضهم لاعتداءات في الشهرين الماضيين في أثينا». وأضاف «يتعيّن على السلطات اليونانية التحقيق في الدوافع العنصرية لهذه الهجمات، وتقديم الجناة إلى العدالة، واتخاذ تدابير عاجلة لوضع حد لسلسة طويلة من الهجمات العنصرية في البلاد».